صفة التقنين والتصديق:

تأتى صفة التقنين والتصديق من إجراء عملية التصديق والتوثيق من انجلترا أو من أمريكا، وذلك يكون للشهادات المختلفة كشهادات البرامج التدريبية أو شهادات الخبرات الوظيفية وشهادات المؤهلات الدراسية أو أيه شهادات حاصلين عليها من اى جهة (حكومية - خاصة) ومن اى دولة عربية وكذلك من أى معهد أو من أى أكاديمية أو من أى جامعة.

 

 

صفة الاعتراف الدولى:

تصبح الشهادات الحاصلين عليها معتمدة دولياً من كبرى الجامعات البريطانية أوالأمريكية، وهذا  ما قد ييسر التقدم بها لأغراض مختلفة ويجعلها مقبولة سواء فى الجهات الحكومية أو عند أصحاب الأعمال فى الجهات الخاصة، كذلك يمكن التقدم بها لأغراض الهجرة إلى بلد آخر، وفى أغراض السفر للعمل، أو حتى فى أغراض التعليم فى بلد آخر  وغيرها من الحالات والأغراض.

 

 

صفة الفرص الأمامية:

صفة الفرص الأمامية المقصود بها أن تحقق الجامعات والاكاديميات والمعاهد التعليمية والمراكز التدريبية المختلفة  لنفسها الفرص الأمامية فى المجتمع الدولى من خلال إجراء عملية التصديق والإعتماد الدولى مما يجعل لشهاداتها الصيغة الدولية الأرقي والمعتمدة دولياً من بريطانيا وأمريكا، ويجعلها معتمدة كذلك من كبرى الجامعات البريطانية والامريكية.

 

 

صفة إضفاء الشرعية والقانونية:

هل تحتاج إلى كل الشهادات  الخاصة بك لتكون قانونية؟ حسنا، يجب أن تكون الإجابة القصيرة والأبسط عن السؤال نعم

فتعد الشهادات بعد تصديقها دولياً كوثائق مهمة لأنها تشكل سجلا قانونياً يمكن تقديمه  لأي جهة سواء كانت جهة حكومية أو جهة خاصة، والوثيقة تكون مفيدة فقط إذا ثبت أنها وثيقة شرعية أو قانونية. ومن المعروف أن التصديقات البريطانية والأمريكية تعترف بها جميع الدول، كما أن السفارة البريطانية والسفارة الأمريكية موجودة بجميع الدول والتى يمكن التأكد من أن شهادة الفرد أو وثيقته قانونية. وهذا سيجعل الحياة أسهل بالنسبة للفرد الذي قد يحتاج إلى وثائق قانونية. في معظم الأحيان، وسيكون من الأسهل إذا قدم الفرد وثيقة يحملها هي بالفعل قانونية.، وسيوفر ذلك في الواقع وقتا ثمينا لمحاولة إقناع اى جهة أن الوثائق أو الشهادات التي يحملها  المتقدم هى حقا قانونية.